برعاية رئيس الجامعة التقنية الشمالية
الأستاذة الدكتورة علياء عباس علي العطار المحترمة
وبإشراف عميد معهد الإدارة التقني نينوى
الأستاذ المساعد الدكتور علي غانم أيوب المحترم
نظّم قسم تقنيات الاقتصاد الرقمي، وضمن الخطة العلمية للقسم، مستجدة علمية بعنوان (شرح التركيب النحوي لصورة العصر)، بحضور عدد من منتسبي المعهد.
حاضر في المستجدة:
•التدريسي في معهد الإدارة التقني نينوى
الأستاذ المساعد الدكتور وليد خضر عمر المحترم
تضمنت المستجدة:
محاور تحليلية دقيقة، من بينها:
•التحليل الصرفي النحوي: ربط صيغ الأفعال (آمنوا، عملوا، تواصوا) بالزمن الماضي لتحقيق دلالة الوقوع والثبوت.
•شبه الجملة والتعليق النحوي: دراسة الجار والمجرور في قوله تعالى (في خسر)، وكيف يوحي الظرف (في) بالإحاطة والتمكّن من الخسران.
•العلاقات الرتبية: بيان دور ترتيب الكلمات (التقديم والتأخير) في بناء النسق الموسيقي للفواصل القرآنية المنتهية بحرف الراء، مما يمنح النص جرسًا تنبيهيًا يتناسب مع طابع التحذير.
كما تناولت المستجدة:
أولًا: بنية القسم والدلالة الزمنية
تناولت الدراسة واو القسم في قوله تعالى (والعصر)، ولم تُبحث بوصفها أداة إعرابية فحسب، بل من حيث:
•سبب اختيار الجملة القسمية لافتتاح السورة؛ لما لها من أثر في جذب الانتباه وتأكيد خطورة ما سيأتي بعدها.
•دلالة تعريف كلمة (العصر) بـ (أل) العهدية أو الجنسية، وأثر ذلك في شمولية الزمن واتساع دلالته.
ثانيًا: أدوات التوكيد وحتمية الحكم
ركزت المستجدة على تحليل جملة جواب القسم (إن الإنسان لفي خسر)، من خلال:
•اقتران (إنَّ) باللام المزحلقة، وكيف أسهم هذا التركيب النحوي في قطع الشك باليقين بشأن مصير الإنسان.
•العدول عن الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية، ولماذا قيل (في خسر) بدل (يخسر)، للدلالة على الثبوت والاستمرار.
أهم أهداف المستجدة:
هدفت الدراسة إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:
•إثبات الإعجاز الإيجازي.
•ربط النحو بالدلالة.
•كشف الوحدة العضوية للسورة.
•تجديد المنهج في دراسة النص القرآني.
شعبة الإعلام والاتصال الحكومي
الاثنين 22 /12/2025